عصى آدم - ﵇ - ربنا - ﵎ - بأكله من الشجرة التي نهاه أن يأكل منها، لأن إبليس - لعنه الله - أغراه بالأكل منها، فكما قال - تعالى -: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [الأعراف: ٢٢].
وبعدها دعا آدم الله - تعالى - وطلب منه المغفرة والعفو ثم إن الله تاب عليه كما قال ﷿ - ﴿فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ٣٧]،
_________________
(١) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني.
(٢) رواه البيهقي والطبراني وحسنه الألباني.
(٣) رواه البخاري.
[ ٢٩ ]
بل إن الله خصه بالاجتباء بقوله - سبحانه - ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى﴾ [طه: ١٢٢].
* * *