قال حميد بن هلال: كان بين مطرف وبين رجل من قومه شيءٌ فكذب على مطرف فقال مطرف: إن كنت كاذبًا فجعل الله حتفك، قال: فمات الرجل في مكانه. قال فاستدعى أهله زيادًا على مطرف، فقال لهم زياد: هل ضربه؟ هل
_________________
(١) كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٨٨.
(٢) النبذ المستطابة في الدعوات المستجابة لسليم بن عيد الهلالي ص٧١ - ٧٢.
(٣) سير أعلام النبلاء ٥/ ١٩.
[ ٥٦ ]
هدمه بيده؟ فقالوا: لا. فقال: دعوة رجل صالح وافقت قدرًا، فلم يحمل لهم شيئًا (١).
* * *