استدعى الحجاج الحسن البصري ليبطش به فلما ذهب إليه الحسن وهو في الطريق يدعو الله - تعالى - ويهتف بأسمائه الحسنى فحوَّل الله قلب الحجاج وقذف في قلبه الرعب فما وصل الحسن إلا وقد تهيأ الحجاج لاستقباله وقام إلى الباب وأجلسه معه على سريره وأخذ يطيب لحيته ويترفق به ويلين له الخطاب.
* * *