لما أصيب جعفر بن أبي طالب في غزوة مؤتة، دخل النبي - ﷺ - على أسماء بنت عميس زوجة جعفر وقال: «لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا لي بني أخي» فجيء بهم كأنهم أفراخ، فدعا بالحلاق، فحلق لهم رؤوسهم ثم قال: «أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عبد الله فشبيه خلقي وخُلقي»، ثم أخذ بيمين عبد الله وقال: «اللهم أخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه» (٢). قالوا: فكان عبد الله من أكثر المسلمين تجارة وكان
يضرب به المثل في جوده - ﵁ -.
* * *