أخذ عبيد الله بن زياد ابن أخ لصفوان بن محرز، فحبسه في السجن فلم يدع صفوان شريفًا بالبصرة يرجوا منفعته إلا تجمل به
عليه فلم ير لحاجته نجاحًا فغاب في مصلاه حزينًا فإذا آت قد أتاه في منامه فقال: يا صفوان قم فاطلب حاجتك من وجهها. قال: فانتبه فزعًا فقام وتوضأ ثم صلى، فأَرِقَ ابن زياد (الذي سجن ابن أخيه ولم يستطع النوم) فقال: علي بابن أخي صفوان بن محرز فجاء الحراس وجيء بالنيران وفتحت تلك الأبواب الحديد في جوف الليل فقيل: أين ابن أخي صفوان بن محرز؟ أخرجوه فإني قد منعت من النوم منذ الليلة فأخرج فأتي به إلى ابن زيد فكلمه ثم قال: انطلق بلا كفيل ولا شيء فما شعر صفوان حتى ضرب عليه ابن أخيه بابه، قال: صفوان من هذا؟ قال: أنا فلان (٢).
* * *