قال الشعبي: عن جابر (٣) أن أباه - ﵄ - توفي وعليه دين قال: فأتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: إن أبي ترك عليه دينًا وليس عندنا إلا ما يخرج من نخله، فانطلق معي لئلا يفحش علي
_________________
(١) النعمان بن قوقل: وقوقل اسمه مالك بن ثعلبة بن دعد والقواقل هم رهط عبادة بن الصامت - ﵁ -[مستدرك الحاكم (٣/ ٦٧٩)] وعن جابر - ﵁ - قال: أتى النبي - ﷺ - النعمان بن قوقل فقال: يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أأدخل الجنة؟ فقال النبي - ﷺ -: «نعم». [رواه مسلم (١٠٨/ ٦٨٣)].
(٢) عون المعبود (٧/ ٢٨١).
(٣) جابر بن عبد الله بن عمرو الأنصاري: الإمام الكبير آخر من شهد ليلة العقبة الثانية موتًا، وكان قد أطاع أباه يوم أحد وقعد لأجل أخواته، ثم شهد الخندق، وشاخ وذهب بصره وقارب التسعين. عن جابر قال: استغفر لي رسول الله - ﷺ - ليلة البعير خمسًا وعشرين مرة. وقال: عادني رسول الله - ﷺ - وأنا لا أعقل فتوضأ وصب علي من وضوئه فعقلت. مات سنة ثمان وسبعين. [السير للذهبي (٣/ ١٨٩ - ١٩٤].
[ ٢٩ ]
الغرماء قال: فمشى حول بَيْدَرٍ من بَيَادِرِ التمر ودعا ثم جلس عليه فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل الذي أعطاهم (١).
* * *