عن أبي بكر الرازي قال: كنت بأصبهان عند أبي نعيم (٢) أكتب الحديث، وهناك شيخ يسمى أبا بكر عليه مدار الفتيا، فسُعِيَ به عند السلطان فسُجنَ، فرأيت المصطفى - ﷺ - وجبريل عن يمينه يحرك شفتيه بالتسبيح لا يفتر، فقال لي المصطفى - ﷺ - في المنام: قل لأبي بكر بن علي
_________________
(١) انظر: نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي - ﷺ - لابن عباس - ﵄ - للحافظ ابن رجب - رحمه الله تعالى -.
(٢) أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني: الإمام الحافظ الثقة العلامة صاحب الحلية، ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، ومصنفاته كثيرة جدًا، قال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولًا إليه، ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه، كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، فكان كل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزءًا، وكان لا يضجر، لم يكن له غداء سوى التصنيف والتسميع، مات سنة ثلاثين وأربع مئة. [السير للذهبي (١٧/ ٤٥٣ - ٤٦٤)].
[ ١٠٠ ]
يدعو بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري حتى يفرج الله عنه. قال: فأصبحت فأخبرته فدعا به فلم يكن إلا قليلًا حتى أخرج (١).
* * *