وننبه هنا إلى مسألة في غاية الأهمية: وهي أن الاستغفار باللسان لابد أن يصاحبه استشعار بالقلب. فمَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَقَلْبُهُ مُصِرٌّ عَلَى مَعْصِيَتِهِ فَاسْتِغْفَارُهُ هذا يَحْتَاجُ إِلَى اسْتِغْفَارٍ، وَصَغِيرَتُهُ لَاحِقَةٌ بِالْكَبَائِرِ. كما نقل الإمام القرطبي -﵀ - في تفسيره (^٢).ونقل الإمام ابن رجب الحنبلي عن بعض العارفينَ أنه قال: "من لم يكنْ ثمرة استغفاره تصحيحَ توبتِهِ، فهوَ كاذب في استغفاره (^٣) ".