وكان وصايا الحسن البصري_رحمه الله_: "لا تملُّوا من الاستغفارِ. واكثِرُوا مِنه في بُيُوتِكم، وعَلَى موائِدِكم، وفي طُرُقِكم، وفي أسواقِكُم، فإنَّكم ما تدرُون متى تَنْزِلُ المغفرةُ". وقال التابعي الجليل بكر المُزَنيُّ: "إنَّ أعمال بني آدمَ ترفعُ فإذا رفعت صحيفة فيها استغفار رُفعت بيضاءُ، وإذا رُفعتْ ليس فيها استغفارٌ رفعت سوداء" (^٣).
_________________
(١) الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي ١٨/ ٣٠٢.
(٢) التفسير الوسيط للقرآن الكريم ٧/ ١٥٩
(٣) روائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي) ٢/ ٦٥٣
[ ٦ ]
وَقِيلَ لِبَعْضِ السَّلَفِ: "كَيْفَ أَنْتَ فِي دِينِك؟ قَالَ: أُمَزِّقُهُ بِالْمَعَاصِي وَأُرَقِّعُهُ بِالِاسْتِغْفَارِ" (^١).