قَالَ الله ﷿ حاكيا عَن كليمة ﵇ أتهلكنا بِمَا فعل السُّفَهَاء منا إِن هِيَ إِلَّا فتنتك تضل بهَا من تشَاء وتهدي من تشَاء ١
الانبساط إرْسَال السجية والتحاشي من وَحْشَة الحشمة
[ ٦٢ ]
وَهُوَ السّير مَعَ الجبلة وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
الدرجَة الأولى الانبساط مَعَ الْخلق وَهُوَ أَن لَا تعتز لَهُم ضنا على نَفسك أَو شحا على حظك وتسترسل لَهُم فِي فضلك وتسعهم بخلقك وتدعهم يطؤونك وَالْعلم قَائِم وشهودك الْمَعْنى دَائِم
والدرجة الثَّانِيَة الانبساط مَعَ الْحق وَهُوَ أَن لَا يجنبك خوف وَلَا يحجبك رَجَاء وَلَا يحول بَيْنك وَبَينه آدم وحواء
والدرجة الثَّالِثَة الانبساط فِي الانطواء عَن الانبساط وَهُوَ رحب الهمة لانطواء انبساط العَبْد فِي بسط الْحق جلّ جلالة
[ ٦٣ ]