قَالَ الله ﷿ فَلَمَّا أفل قَالَ لَا أحب الآفلين ١
لتهذيب محنة أهل البدايات وَهُوَ شَرِيعَة من شرائع الرياضة وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
الدرجَة الأولى تَهْذِيب الْخدمَة
[ ٤١ ]
أَن لَا تخالجها جَهَالَة وَلَا تسوقها عَادَة وَلَا تقف عِنْدهَا همة
والدرجة الثَّانِيَة تَهْذِيب الْحَال وَهُوَ أَن لَا يجمح الْحَال إِلَى علم وَلَا يخضع لرسم وَلَا يلْتَفت إِلَى حَظّ
والدرجة الثَّالِثَة تَهْذِيب الْقَصْد وَهُوَ تصفيته من ذل الْإِكْرَاه وَتَحفظه من مرض الفتور ونصرته على منازعات الْعلم