قَالَ الله ﷿ ألم يَأن للَّذين آمنُوا أَن تخشع قُلُوبهم لذكر الله وَمَا نزل من الْحق ١
الْخُشُوع خمود النَّفس وهمود الطباع لمتعاظم أَو مفزع
وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
الدرجَة الأولى التذلل لِلْأَمْرِ والاستسلام للْحكم
[ ٢٨ ]
والاتضاع لنظر الْحق
والدرجة الثَّانِيَة ترقب آفَات النَّفس وَالْعَمَل ورؤية فضل كل ذِي فضل عَلَيْك وتنسم نسيم الفناء
الدرجَة الثَّالِثَة حفظ الْحُرْمَة عِنْد المكاشفة وتصفية الْوَقْت من مراياة الْخلق وَتَجْرِيد رُؤْيَة الْفضل