قَالَ الله ﷿ فَمَا رعوها حق رعايتها ٢
الرِّعَايَة صون بالعناية وَهِي على ثَلَاث دَرَجَات الدرجَة الأولى رِعَايَة الْأَعْمَال والدرجة الثَّانِيَة رِعَايَة الْأَحْوَال والدرجة الثَّالِثَة رِعَايَة الْأَوْقَات
[ ٣٧ ]
فَأَما رِعَايَة الْأَعْمَال فتوفيرها بتحقيرها وَالْقِيَام بهَا من غير نظر إِلَيْهَا وإجراؤها مجْرى الْعلم لَا على التزين بهَا
وَأما رِعَايَة الْأَحْوَال فَهِيَ أَن يعد الِاجْتِهَاد مراياة وَالنَّفس تشبعا وَالْحَال دَعْوَى
وَأما رِعَايَة الْأَوْقَات فَأن يقف مَعَ خطْوَة ثمَّ أَن يغيب عَن خطوه بالصفاء من رسمه ثمَّ أَن يذهب عَن شُهُود صَفوه