قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا *﴾ [الأحزَاب: ٥٦] .
وقال النَّبِيُّ ﷺ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] (٣) آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا
_________________
(١) الزيادة في الموضعين [إبراهيم وعلى] وردت في رواية البخاريّ _ح.
[ ١٧ ]
بَارَكْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيمَ، [فِي الْعَالَمِينَ] (٤) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (٥) .
أخي المؤمن، استجِبْ لله تعالى، ولرسوله ﷺ وأَكثِرْ من الصلاة والسَّلام على رسول الله ﷺ، وبخاصَّةٍ في يوم الجُمُعة، امتثالًا لقوله ﵊: «مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِن الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ
_________________
(١) زيادة [في العالمين] وردت في رواية مسلم _ح.
(٢) أخرجه البخاري؛ كتاب: أحاديث الأنبياء، بعد باب: (يَزِفُّون)، برقم (٣٣٧٠)، عن كعب بن عُجْرة ﵁. ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبيّ ﷺ بعد التشهّد، برقم (٤٠٥)، عنه أيضًا.
[ ١٨ ]
صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ» فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلاتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ؟ - يَعْنِي: وَقَدْ بَلِيتَ- قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ» (٦) .
_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاة، باب: فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، برقم (١٠٤٧)، عن أوس ابن أوسٍ الثقفي ﵁. كما أخرجه أحمد في مسنده (٤/٨)، من حديثه أيضًا.
[ ١٩ ]