- إن كانَتْ رُؤيا يحبُّها، فهي من الله تعالى، فليقل: الحمدُ لله. ثم إنَّ
_________________
(١) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا نام، برقم (٦٣١٣)، عن البراء بن عازب ﵁. ومسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء ، باب: ما يقول عند النوم، برقم (٢٧١٠)، عنه أيضًا. اللفظ المختار لنص الدعاء للبخاري، والزيادة في آخره عند مسلم، وكذلك زيادة الباء من قوله: «وَبِنَبِيِّكَ» .
[ ٧٨ ]
له أن يحدِّثَ بها مَنْ أحبَّ.
- وإنْ كانَتْ حُلْمًا يكرهُهُ، فهي من الشيطان. فليقل: أعوذُ باللهِ من شرِّ الشيطانِ وشرِّها. ولْينفُثْ (١١٠) عن يساره ثلاثًا. ولا يحدِّثْ بها أحدًا.
قال النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللهِ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا، وَلا يَذْكُرْهَا لأَحَدٍ،
_________________
(١) النفث: نفخ لطيف مع قليل من الريق، كما سبق بيانه في الهامش (١٠٢) .
[ ٧٩ ]