يقول: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ،
_________________
(١) أخرجه أبو داود - بتلاوة ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [آل عِمرَان: ١٢] و[الأنفال: ٣٨]، بدلًا من ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ في الركعة الثانية - كتاب: الوتر، باب: مايقرأ في الوتر، برقم (١٤٢٣)، عن أبيّ بن كعب ﵁. انظر: صحيح أبي داود للألباني (١٢٦١) . والنَّسائي، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: كيف الوتر بثلاث؟، برقم (١٧٠٠)، عنه أيضًا.
(٢) ذلك عند من يرى القنوت في الصبح، في الثانية بعد الاعتدال من الركوع جهرًا، وهو مذهب الشافعية، وسرًا عند المالكية قبل الركوع. والقنوت متفق على مشروعيته في النوازل، في جميع الصلوات، والله أعلم.
[ ١٠٩ ]
وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، [فـ] إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ]، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (١٧٥) .
ويزيدُ إن شاءَ، دعاءَ قنوتِ عمرَ أو ابنِه ﵄، وهو: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُك، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ (١٧٦) مَنْ يَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ
_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: القنوت في الوتر، برقم (١٤٢٥)، عن الحسن بن علي ﵄. والترمذيُّ، كتاب: أبواب الوتر، باب: ماجاء في القنوت في الوتر، برقم (٤٦٤)، عنه أيضًا. بإثبات الفاء من قوله [فَإِنَّكَ] عندالترمذي، وبزيادة [وَلاَيَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ] عند أبي داود.
(٢) نخلع: نترك. نحفِد: نسارع. الجِدّ: الحق. كما بيّنه النوويّ في «الأذكار» باب: القنوت في الصبح.
[ ١١٠ ]