وقد رَدَّدَ معاويةُ ﵁ مِثْلَ ما قال المؤذّن إلى قوله: «أشهد أن محمدًا رسولُ الله» فلما قال: «حيَّ على الصلاة» قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعنا نبيَّكم ﷺ يقول.
ما يقولُ بعدَ فراغِ المؤذِّنِ من التأذينِ: يقول: اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على النَّبِيِّ محمَّدٍ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ تَعَالَى رَبًّا،
[ ٩٠ ]
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا، وَبِالإسْلامِ دِينًا. اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ. ثم يَدعُو بما شاءَ من خَيْرَيِ الدُّنيا والآخرةِ.
قال رسول الله ﷺ: «إذا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّن، فقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ
[ ٩١ ]
تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي» (١٢٨) .
وقال ﵊: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإسْلامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ» (١٢٩) .
وقال ﷺ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ
_________________
(١) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة. باب: استحباب: القول مثل قول المؤذن، برقم (٣٨٤)، عن عبد الله بن عمرو ﵄.
(٢) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة. باب: استحباب: القول مثل قول المؤذن، برقم (٣٨٦)، عن سعد بن أبي وقاص ﵁.
[ ٩٢ ]