_________________
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (٥٠٩٥)، عن أنس ابن مالك ﵄. والترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: ما جاء ما يقول إذا خرج من بيته برقم (٣٤٢٦)، عنه أيضًا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اهـ. وقد حسّن إسناده العلاّمة الألباني _ح، انظر صحيح أبي داود (٥٠٩٥)، وصحيح الترمذي (٣٦٦٦) . كما حسّنه العلاّمة ابن باز _ح في (تحفة الأخيار) .
(٢) متفق عليه من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاء إذا انتبه بالليل، برقم (٦٣٦١)، ومسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (٧٦٣) . وما بين معقوفين من مفردات مسلم _ح.
[ ٣٥ ]
«إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، [فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ]، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» (٢٩) .