لكنَّ السؤالَ الذي يترددُ كثيرًا ويُساءُ فَهْمُ جوابِه في واقعِ الناسِ هو: ما هي علامةُ أولي العلمِ ممن يَشْتَبِه بهم؟ فكيف لطالبِ العلمِ أنْ يعرفَ أنَّ شيخَه هذا من هذه الطائفةِ المباركةِ أو هو دونهم؟
والجوابُ عن ذلك يحتاج إلى وقفةِ تدبرٍ مهمةٍ في الشقِّ العِلْميِّ النظريِّ وتطبيقِ ذلك في الشِقِّ العمليِّ، فإنَّ من أكبرِ آفاتِ طلبةِ العلمِ في وقتِنا الحالي بليةَ التصنيفِ، لا عن هُدًى ورشدٍ، بل وَفْقَ هوًى وتراشقٍ لأسهمِ المتنازعين، فتعالَ -أيها المتفقه- نقلبُ صفحاتِ علمائِنا من السلفِ الصالحِ ليرشدونا لحقيقةِ هذه المسألةِ.
قالوا: علامةُ العالمِ: