جمع وترتيب
فضيلة الشيخ/ محمد حسين يعقوب
[ ١ ]
[ ٣ ]
الطبعة الأولى ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
الطبعة الثانية ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
كتابا قد حوى دررا بعين الحسن ملحوظة
لهذا قلت تنبيها حقوق الطبع محفوظة
للمؤلف
[ ٤ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة الثانية
الحمدُ لله الذي بنعمتِه تتم الصالحاتُ، بيدِه الخيرُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ، والصلاةُ والسلامُ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ، البشيرِ النذيرِ الهادي بإذنِ ربه إلى سواءِ السبيلِ.
وبعد
فهذه هي الطبعةُ الثانية من كتاب: "منطلقات طالب العلم"، أحمد الله الكريمَ أن يسَّرَ بمنِّهِ وفضلِهِ وجُودِهِ وكرمِهِ إخراجَهَا.
وتأتيك أخي طالبَ العلم -أخي المتفقه- هذه الطبعةُ بها زياداتٌ مهمةٌ واستدراكاتٌ طيبةٌ، والأهمُّ من ذلك تأتيكَ هذه الطبعة موشَّحَةً بمقدماتٍ للمشايخِ والعلماءِ الأئمةِ الدعاةِ، وقد حرصتُ أشدَّ الحرصِ على أن يكتبَ المشايخُ هذه المقدماتِ لا لأزينَ بها الكتابَ فحسب، بل حرصتُ -والله يعلم مدى حرصي هذا- أن يقرأَ المشايخُ الكتابَ، ويكون تقديمهم نقدًا ونصحًا وتصويبًا، أعلمت كلًّا منهم بهذا وأوضحتُه، بل وأصررتُ عليه، لم أُرِدْهَا منهم مقدماتٍ تقليديَّةً، بل وأوضحتُ
[ ٥ ]
مواضعَ الخلافِ الموجودة في الكتاب، لكي يُولُوها عنايتهم، فجاءت هذه المقدماتُ توثيقًا للكتاب وللمنهج، ولله الحمد والمنة أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا، وشكر الله لمشايخنا أن شرَّفوني بكتابة هذه المقدمات.
ثم إن هذا الكتاب يأتيكَ في ثوبٍ جديد أُولي عنايةً خاصةً في الصَّفِّ والتنضيدِ والضبطِ، وقد تَّم ضبطُ أواخرِ الكلماتِ، وضبط الكلماتِ المشكلةِ جميعها، والحمد لله، ولذلك فإني أتوجَّهُ بخالصِ الشكرِ والتقدير والثناء والدعاء:
أولًا: لمشايخنا الذين أكرموني وشرفوني بمطالعةِ الكتابِ وكتابةِ المقدماتِ.
ثانيًا: لكلِّ مَنْ تعبَ وعانى في مراجعةِ بروفاتِ الكتابِ ومتابعتِهِ، حتى ظهرَ بهذه الصورةِ المشرفةِ التي تراهُ عليهَا.
وهناك جنود مجهولونَ كثير خلف هذا العملِ، لا تَعْلمهم الله يَعْلمهم، أسأل الله أنْ يُثِيبهُمْ، ولعلَّ عدمَ ذكرهمْ أحرى لإخلاصهِمْ، وعندَ الله جزاؤهُمْ.
[ ٦ ]
وأخيرًا
أخي الحبيب؛ دونكَ الكتابُ، بذلتُ فيه قُصَارى جهدي وغايةَ طاقتي لأستوعبَ فيه النصحَ لك، فخذه هنيئًا مريئًا، سائلًا مولاي -وهو البر الرحيم- أن يجعلني أولَ المنتفعينَ به، وينفعك بالعملِ بما فيه، ولا أعدم منك دعوةً صالحةَ بظهرِ الغيبِ ونصيحةً صادقةً إن لزم النصحُ وكلِّي سعادة بالقبولِ منكَ.
أسأل الله العلي القدير، وهو بالإجابة جدير، أن يجعل عَمَلنا كلَّه صالحًا وأن يجعلَهُ لوجهِهِ خالصًا، وألَّا يجعل فيه لأحد غيره شيئًا إنه ولي ذلكَ والقادرُ عليه، وأن يَنْفعنا بأعمالنا هذه يومَ نلقاهُ، ويجعلها مما يثقلُ موازينَ الحسناتِ.
والحمد لله ربِّ العالمينَ، وصلى الله وسلم وباركَ على النبي محمدٍ وآله وصحبِهِ أجمعينَ.
وكتبه
محمد حسين يعقوب
السابع من شوال ١٤٢٢ هـ
٢٢/ ١٢/ ٢٠٠١ م
[ ٧ ]
مقدمات السادة المشايخ
فضيلة الشيخ/ محمد صفوت نور الدين
فضيلة الشيخ/ محمد أحمد إسماعيل المقدم
فضيلة الشيخ/ أبي إسحاق الحويني
فضيلة الشيخ/ محمد بن حسان
فضيلة الشيخ/ أحمد فريد
فضيلة الشيخ/ ياسر برهامي
فضيلة الشيخ/ عادل بن يوسف العزازي
[ ٩ ]
بسم الله الرحمن الرحيم