إحداها: العمل بما علم، حتى يكون قوله مطابقا لفعله، فإنْ كان مخالفا له فليس بأهل لأن يؤخذ عنه، ولا أن يقتدى به في علم " أهـ
وهذا مما يثير الحزن والأسف، فقد صار هؤلاء من الندرة بمكان، نعوذ بالله أنْ نذكِّر به وننساه، ونعوذ به من النفاق وأهله، ونعوذ به من فتنة علماء السوء.
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٧١)
[ ٢٥٠ ]
قال علي ﵁: تعلموا العلم تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنَّه سيأتي بعد هذا زمان لا يعرف فيه تسعة عشرائهم المعروف، ولا ينجو منه إلا كل نُوَّمة، فأولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم، ليسوا بالمساييح، ولا المذاييع البذر. (١).
ومن علاماتهم أيضًا: