٣٠٩ - ولا تَحْتَكِرْ قُوتًا فذاكَ مُحَرَّمٌ وفي غيرِ قُوتٍ لمْ يُحَرَّمْ بأَوْكَدِ
٣١٠ - ويُشْرَطُ للتحريمِ تَضْيِيقُ مُشْتَرٍ على الناسِ في وقتٍ شديدٍ مُعَجْرَدِ
٣١١ - ومِنْ غيرِ إِضْرَارٍ فليسَ مُحَرَّمًا كمُدَّخِرٍ في الرُّخْصِ ذا نَفْعٍ اشْهَدِ
٣١٢ - وَيَحْرُمُ تَسعيرٌ فَرَبِّي مُسَعِّرٌ ورُبَّتَمَا التسعيرُ دَاعِي التزَيُّدِ
٣١٣ - وإنْ تَأْكُلَنْ عندَ امرئٍ فادْعُونَ لَهُ فقدْ أَمَرَ الهادِي بِهِ ودَعَا اشْهَدِ
٣١٤ - وكُنْ مُكْرِمًا للخُبْزِ غيرَ مُهِينِهِ وأَرْغِفَةً صَغِّرْ وللعَجْنِ جَوِّدِ
٣١٥ - وضَيْفَكَ أَكْرِمْهُ وعَجِّلْ قِراءَهُ وقُلْ مَرْحَبًا في ذا بأَحمدَ فاقْتَدِ
٣١٦ - ويَعرِفُ حقَّ الضيفِ كُلُّ مُعالِجِ السَّـ ـفَارِ مُطيلُ الْجَوْبِ في كلِّ فَدْفَدِ
٣١٧ - أَتَى صَرِدًا والليلُ بادٍ عُبوسُهُ يَؤُمُّ سَنَا نارٍ لِذِي خيرِ مُوقِدِ
٣١٨ - فَوَاسَاهُ مِنْ زَادٍ وأَبْدَى بَشاشةً وأَذْهَبَ عنهُ القُرَّ تَوطيدَ مَرْقَدِ
٣١٩ - فكَمْ بينَ هذا وامرِئٍ باتَ ضَيْفُهُ مُضَاجِعَ جُوعٍ مُسْهِرٍ وتَصَرُّدِ
٣٢٠ - فلا خيرَ فيمَنْ لا يُضَيِّفُ هكذا رُوِيَ مُسْنَدًا عنْ خيرِ هادٍ مُحَمَّدِ
[ ٥٣ ]
٣٢١ - أَلَا قاتَلَ اللَّهُ البخيلَ لِضَنِّهِ فللضَّيْفِ رِزْقٌ واصلٌ لمْ يُزَهَّدِ (^١)
٣٢٢ - وللمسلِمِ الْمُجتازِ بالأخِ في الْقُرَى وقيلَ ومصْرَ والكُفورِ كمُهْتَدِي
٣٢٣ - ضِيافةُ يَوْمٍ أَوْجِبَنَّ وليلةٍ وقيلَ ثَلاثًا وهيَ نَدْبٌ بأَجْوَدِ
٣٢٤ - وليسَ عليهِ أنْ يُبَيِّتَهُ بلا اضْطِرارٍ سِوَى فَقْدِ مَأْوَى كمَسْجِدِ
٣٢٥ - وإنْ خافَ مِنهُ لمْ يَجِبْ مُطْلَقًا سِوَى إذا اضْطُرَّ قَطْ وليَحْتَرِسْ خَوفَ مُفْسِدِ
٣٢٦ - وما زالَ جِبريلٌ يُوَصِّي نَبِيَّنَا بجِيرانِهِ مِنْ أَقْرَبِينَ وبُعَّدِ
٣٢٧ - إلى انْ ظَنَّ أنْ سَيُورَثُ الجارُ يا فتى وأَقْرَبُهم بالبِرِّ أَوْلَى فَجَوِّدِ
٣٢٨ - ومَنْ دَارُهُ تَعْلُو على الجارِ يَلْزَمَنْ بِنًا يَسْتُرُ الأَدْنَى لبَاغِي تَصَعُّدِ
٣٢٩ - ويَلْزَمُ أيضًا سَدُّ طَاقٍ عَلا ولوْ تَقَدَّمْ ودَعْوَى لا أرَى لا تُقَلِّدِ
٣٣٠ - ومَنْ يَأْبَ أَلْزِمْهُ الْبِنَا معَ جارِهِ إذا اسْتَوَيَا في الارتفاعِ بأَجْوَدِ
٣٣١ - ولا غُرْمَ في هَدْمِ الْمَخوفِ سُقوطُهُ الـ ـمُضِرِّ وإنْ يُؤْمَنْ لِيَضْمَنْهُ مُعْتَدِ
٣٣٢ - ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالمليكِ إِلَهِنا فلا يُؤْذِ جارًا صالِحًا غيرَ مُفْسِدِ
٣٣٣ - ويَمنَعْهُ مِنْ كلِّ مُؤذٍ لجارِهِ كحُشٍّ وحَمَّامٍ وتَنُّورِ مُوقِدِ
٣٣٤ - ودُكَّانِ حَدَّادٍ ودَقِّ قِصَارَةٍ ومَدْبَغَةٍ تُؤْذِي برِيحٍ مُنَكِّدِ
٣٣٥ - ومِنْ غَرْسِ ما يَمْتَدُّ منهُ عُرُوقُهُ إلى بِئْرِ ماءِ الجارِ في الْمُتَأَطِّدِ
_________________
(١) سقط هذا البيت من نسخة (ظ)، والمثبت من نسخة (ب) والمطبوعة.
[ ٥٤ ]
٣٣٦ - وسِيَّانِ مُؤْذِي النفسِ والمالِ يا فَتَى وضَمِّنْهُ ما أَرْدَاهُ فِعْلُ الْمُصَدِّدِ
٣٣٧ - ويُكْرَهُ أَكْلُ الْهَجْمِ إنْ يَتَرَصَّدَنْ معَ الإذْنِ لكنْ دونَهُ احْضِرْهُ واطْرُدِ
٣٣٨ - وبُشَّ إلى الضِّيفانِ وامْزَحْ على القِرَى لِتُذْهِبَ عنهُ خَجْلَةَ الْمُتنكِّدِ
٣٣٩ - وكُنْ مُؤْثِرًا إنْ كانَ في الزادِ قِلَّةٌ ولا تَتكلَّفْ تَعْجَزَنَّ فتَفْنَدِ
٣٤٠ - ومَعْ بَنِيِّ دُنْيَا إِنَ اكَلْتَ فاحْتَشِمْ ومعْ فُقرائِهِم أَثِرْهُمْ تُسَدَّدِ
٣٤١ - والاخْوَانُ مَعْهم إنْ أَكَلْتَ فانْبَسِطْ ووَانِسْ ولا تَذْكُرْ كلامًا يُنَكِّدِ
٣٤٢ - ولا تَحْكِيَنَّ المضْحِكاتِ فيَشْرَقُوا ولا تَذْكُرَنْ بَوْلًا ولا قَذَرًا رَدِي
٣٤٣ - ولا تَحْقِرَنْ شَيْئًا يُقَدَّمُ لِلْقِرَى وتَعجيلُ نَزْرٍ زِينةٌ للمُصَرِّدِ
٣٤٤ - ويُكْرَهُ أَكْلُ التُّرْبِ إلَّا تَدَاوِيًا وأَكْلُ خَبيثِ الريحِ غيرِ مُصَخَّدِ
٣٤٥ - وأَكْلُكَ أُذْنَ القلبِ والغُدَدَ اكْرَهَنْ وحَرِّمْ شِرَى جَوْزِ القِمارِ وشَرِّدِ
***
[ ٥٥ ]