٥٠٤ - ومِثْلَ المؤذِّنِ قُلْ إذا ما سَمِعْتَهُ وحَوْقِلْ إذا حَيْعَلْ تُثابُ وتُرْشَدِ
٥٠٥ - وعندَ فَراغٍ منهُ فاسأَلْ وَسيلةً لخيرِ الْوَرَى تُؤْتَى الشفاعةَ في غَدِ
٥٠٦ - وبعدَ النِّدَا قَبلَ الإقامةِ فادْعُوَنْ يُجابُ الدُّعَا في ذا بغيرِ تَرَدُّدِ
٥٠٧ - ومِنْ خَيْرِهِ أنْ تَسأَلَ العَفْوَ يا فَتَى وعافيَةٍ دُنْيَا وأُخْرَى أَلَا اجْهَدِ
٥٠٨ - وفَضْلُ أذانِ المرءِ يَعْلُو إِمامةً وقدْ قِيلَ ذا بالعكسِ فاخْتَرْ وجَوِّدِ
٥٠٩ - وأَفضلُ نَفْلِ المرءِ لَيْلًا بِبَيْتِهِ فقُمْ تِلْوَ نِصْفٍ مثلَ داوُدَ فاسْجُدِ
٥١٠ - ولا تُخْلِيَنَّ اللَّيْلَ مِنْ وِرْدِ طَائِعٍ بِحِزْبِكَ تَتْلُو فيهِ سِرًّا تُجَوِّدِ
٥١١ - وإنْ شِئْتَ فاجْهَرْ فيهِ ما لَمْ تَخَفْ أَذًى لِإِبعادِ شَيْطَانٍ وإيقاظِ رُقَّدِ
٥١٢ - وخُذْ قَدْرَ طَوْقِ النفسِ لا تَسْأَمَنَّهُ وقِلْ تَسْتَعِنْ بالنَّوْمِ عندَ التَّهَجُّدِ
٥١٣ - فإنْ لَم تُصَلِّ فاذْكُرِ اللَّهَ جَاهِدًا وتُبْ واسْتَقِلْ مِمَّا جَنَيْتَ وسَدِّدِ
٥١٤ - فلا خَيرَ في عبدٍ نَؤُومٍ إلى الضُّحَى أمَا يَسْتَحِي مَوْلًا رَقيبًا بِمَرْصَدِ
٥١٥ - يُنادِيهِ هلْ مِنْ سائلٍ يُعْطَ سُؤْلَهُ ومُستغفِرٍ يُغْفَرْ لهُ ويُؤَيَّدِ
[ ٧٠ ]
٥١٦ - وفي السُّبْعِ فاخْتِمْ فَهْوَ أَوْلَى ولا تَزِدْ على الثُّلثِ في يومٍ تُصِبْ سُنَّةَ أَحمدِ
٥١٧ - فإنَّ قليلًا معَ تَدَبُّرِ قارئٍ أَبَرُّ فلا تَهْذُذْ كشِعْرٍ وتَسْرُدِ
٥١٨ - ولا تَقْرَأَنْ إِمَّا أَمَمْتَ خِلافَ ما عليهِ أهلُ ذاكَ العَصْرِ تُقْلَ وتُبْعَدِ
٥١٩ - وحمزةَ جَانِبْ والكِسائيَّ حَرْفَهُ فَكِلْتَاهُما مَكروهةٌ في الْمُؤَكَّدِ
٥٢٠ - ويُكرَهُ أنْ يَقْرَا بأَلْحَانِ كالْغِنَا وإنْ غَيَّرْتَ حرفًا فحَرِّمْ وشَدِّدِ
٥٢١ - وكيفَ تَشَا فَاقْرَأْ بلا حَدَثٍ على وبالطُّهْرِ أَوْلَى واكْرَهِ الْمَوضِعَ الرَّدِي
٥٢٢ - ويَحْرُمُ إبدالُ الكلامِ بآيَةٍ تُفيدُ الذي خاطَبْتَهُ نَيْلَ مَقْصَدِ
٥٢٣ - ويُكْرَهُ بعدَ الأربعينَ تَأَخُّرٌ لِخَتْمٍ بلا عُذْرٍ على نَصِّ أَحْمَدِ
٥٢٤ - وإنْ خافَ مِنْ نِسيانِهِ احْظُرْ وسُنَّةٌ بأوَّلِ ليلٍ في الشِّتَا الْخَتْمُ يا عَدِي
٥٢٥ - وفي الصيفِ فاعْكِسْ ثمَّ تَجميعُ أَهْلِهِ لَدَى الْخَتْمِ مَحبوبٌ ويَدْعُو ويَحْمَدِ
٥٢٦ - ويُشْرَعُ للشُّكْرِ السجودُ لطاهِرٍ لمدفوعِ شَرٍّ أوْ لفَضْلٍ مُجَدَّدِ
٥٢٧ - وصَلِّ إنْ تَرُمْ أَمْرًا صلاةَ استخارةٍ وإنْ بَعْدُ بالمأثورِ تَدْعُ تُسَدَّدِ
٥٢٨ - وما عَرَضَتْ مِنْ حاجةٍ صَلِّ وابْتَهِلْ فكَمْ مُرْسَلٍ قدْ جاءَ في ذا ومُسْنَدِ
٥٢٩ - على سِتَّةٍ بينَ العِشاءَيْنِ حافِظَنْ وصَلِّ بتسبيحٍ كما جاءَ تُحْمَدِ
٥٣٠ - ويُكْرَهُ قَطْعُ النفْلِ مِنْ غيرِ حاجةٍ وعنْ أحمدٍ حُرِّمْ كفَرْضٍ مُؤَكَّدِ
٥٣١ - وبادِرْ إلى مَحْوِ الذنوبِ برَكْعَتَيْ مَتابٍ كما قدْ جاءَ وَادْعُ تُسَدَّدِ
٥٣٢ - وإنَّ عِمادَ الدِّينِ إِخلاصُ نِيَّةٍ وإلَّا تَوَلَّى بِالْعَنَا صَافِرَ الْيَدِ
٥٣٣ - وإيَّاكَ عنْ سَبْقِ الإمامِ فإنَّهُ مُخَالَسَةُ الشيطانِ عندَ التعَبُّدِ
[ ٧١ ]
٥٣٤ - سَعَى في التَّوَانِي ثُمَّ لَمَّا عَصَيْتَهُ تَدَارَكَ سَعْيًا في فُنونِ التَّفَسُّدِ
٥٣٥ - وفي الْخَمْسِ أَلْزِمْ في الأَصَحِّ الرجالَ بِالْـ ـجماعةِ لا عَبْدًا وشَرْطًا بأَوْكَدِ
٥٣٦ - وليسَ بمكروهٍ صلاةُ العجائِزِ الـ ـجماعةَ مَعْنَا بلْ لِذَاتِ التَّرَادِ
٥٣٧ - ونَدْبٌ دعاءُ المرءِ خَلْفَ صَلاتِهِ بما شاءَ للدُّنْيا وللدِّينِ فاجْهَدِ
٥٣٨ - وإيَّاكَ والتفريطَ في جُمْعَةٍ بها قد اخْتَصَّ ربُّ العرشِ أُمَّةَ أَحمدِ
٥٣٩ - فَفِي يَوْمِها يُعْطِي المزيدَ لفائزٍ فيَنْظُرُهُ مِنْ غيرِ كيفٍ فقَيِّدِ
٥٤٠ - وفي تَرْكِها مِنْ غيرِ عُذْرٍ ثلاثةً يُرَانُ على قَلْبِ الغَفُولِ الْمُبَعَّدِ
٥٤١ - ويُشْرَعُ غُسْلٌ يَوْمَها عندَ قَصْدِها وطِيبٌ وتَنظيفٌ ولُبْسُ الْمُجَدَّدِ
٥٤٢ - وتَبكيرُ ماشٍ مُدَّنٍ لإمامِهِ يُصَلِّي ويُكْثِرُ مِنْ فُنونِ التَّعَبُّدِ
٥٤٣ - ويَدْعُو ويَقرأُ سورةَ الكهْفِ مُكْثِرًا صلاةً على خيرِ الأنامِ مُحَمَّدِ
٥٤٤ - ولا يَتَخَطَّى الناسَ إلَّا إِمَامُهمْ وَرَاءٍ مكانًا خالِيًا في الْمُؤَكَّدِ
***
[ ٧٢ ]