٥٤٥ - وخُذْ عِلْمَ أحكامِ الزكاةِ نَظيرةَ الصَّـ لَاةِ بآياتِ الكتابِ الْمُمَجَّدِ
٥٤٦ - وحَسْبُكَ فِي تَفضيلِها نَفْعُ غيرِهِ بقَهْرِ هَوًى وَسْوَاسُهُ لَم يُرَدَّدِ
٥٤٧ - وفِرْقَةُ ما تَهْوَى امتثالًا ببَذْلِها يَفُكُّ الفَتَى سَبعينَ لَحْيٍ مُفَنَّدِ
٥٤٨ - وأَدِّ زَكاةَ المالِ حَيًّا مُطَيِّبًا ولا تَتْرُكَنْ للشَّامِتينَ وحُسَّدِ
٥٤٩ - ويُشْرَعُ في قُرْبَاكَ مَنْ ليسَ وَارِثًا على قَدْرِ حاجاتٍ وقُرْبٍ لِيُمْدَدِ
٥٥٠ - ومِنْ بعْدِهِم ذا العلْمِ والجارِ قَدِّمَنْ وراعِ ذَوِي الحاجاتِ والسِّتْرِ تُرْشَدِ
٥٥١ - وليسَ بِمُجْزٍ دَفْعُها لشَرِيكِهِ ولا مَنْ يَعُولَنْ مِنْ قَريبٍ ومُبْعَدِ
٥٥٢ - ولا كَفَنُ الموتَى ولا في دُيُونِهم ولا نَحْوُ سَدِّ الْبَثْقِ أوْ رَمِّ مَسْجِدِ
٥٥٣ - ويَحْرُمُ حَتْمًا أنْ يَقِي مالَهُ بِهَا ويَدْفَعُ ذَمًّا أوْ لتحصيلِ مَحْمَدِ
٥٥٤ - وذلكَ نَفْلُ الْبِرِّ سِرًّا بفاضِلٍ عن النفسِ معَ قُوتِ العِيالِ الْمُؤَكَّدِ
٥٥٥ - يُسَنُّ وفي الحاجاتِ أوْ شَهْرِ صومِهم وللجَارِ والقُرْبَى وإنْ يُؤْذِ أَكِّدِ
٥٥٦ - ويَأْثَمُ في إضرارِ نفسٍ وعَيْلَةٍ ومَطْلِ غَريمٍ في التقاضِي مُلَدِّدِ
[ ٧٣ ]
٥٥٧ - وإنْ تكُ ذا صَبْرٍ وحُسْنِ تَوَكُّلٍ وتَرْكِ سؤالٍ بالجميعِ انْ تَشَا جُدِ
٥٥٨ - وإلَّا تكُنْ تَأْثَمْ ببَذْلِ جَميعِهِ ويُكْرَهُ تَضييقٌ لغيرِ الْمُعَوَّدِ
٥٥٩ - وجَوِّزْ سُؤالَ المرءِ ما جازَ أخْذُهُ وعنهُ احْظُرَنْ عنْ ذي العَشَا والغَدَا قِدِ
٥٦٠ - وما جَا بِلا استشرافِ نَفْسٍ وطَلَبِهِ يُسَنُّ ولمْ يُوجَبْ قَبولٌ بأَوْكَدِ
٥٦١ - ويُكرَهُ باستشرافِ نفسٍ وجائزٌ على الكُفْرِ بَذْلُ الْبِرِّ في نَصِّ أحمدِ
٥٦٢ - وخُذْ في بيانِ الصومِ غيرَ مُقَصِّرٍ عِبادةَ سِرٍّ ضِدَّ طَبْعٍ مُعَوَّدِ
٥٦٣ - وصبرٍ لِفَقْدِ الإِلْفِ مِنْ حالةِ الصَّبِي وفَطْمٍ عن المحبوبِ والمُتَعَوَّدِ
٥٦٤ - فتُوفِيهِ بالوعْدِ القديمِ مِن الذي لهُ الصومُ يُجْزِي غيرَ مُخْلِفِ مَوْعِدِ
٥٦٥ - وحافِظْ على شهرِ الصيامِ فإنَّهُ لَخامِسُ أركانٍ لدِينِ مُحَمَّدِ
٥٦٦ - تُغَلَّقُ أبوابُ الجحيمِ إذا أتى وتُفْتَحُ أبوابُ الْجِنانِ لسُعَّدِ
٥٦٧ - ويُرْفَعُ عنْ أهلِ القُبورِ عذابُهم ويُصْفَدُ فيهِ كلُّ شَيطانٍ مُعْتَدِ
٥٦٨ - ويُبسَطُ فيهِ الرزْقُ للخَلْقِ كلِّهم ويَسْهُلُ فيهِ فِعْلُ كلِّ تَعَبُّدِ
٥٦٩ - تُزَخْرَفُ جَنَّاتُ النعيمِ وحُورُها لأهلِ الرِّضَى فيهِ وأهلِ التَّهَجُّدِ
٥٧٠ - وقدْ خَصَّهُ اللَّهُ العظيمُ بليلةٍ على أَلْفِ شهرٍ فُضِّلَتْ فلْتُرَصَّدِ
٥٧١ - فأَرْغِمْ بأَنْفِ القاطعِ الشهرَ غَفلةً وأَعْظِمْ بأَجْرِ الْمُخْلِصِ الْمُتَعَبِّدِ
٥٧٢ - فقُمْ لَيْلَهُ واقطَعْ نهارَكَ صائمًا وصُنْ صَوْمَهُ عنْ كلِّ مَوْهٍ ومُفْسِدِ
٥٧٣ - وتَرْكُ مَقالِ الزُّورِ في الناسِ واجِبٌ ولكنَّهُ مِنْ صائمٍ ذُو تَأَكُّدِ
٥٧٤ - فإنْ شُتِمَ اشْرَعْ قولَهُ أنا صائِمٌ لتذكيرِ نفسٍ أوْ لِوَعْظٍ لِمُعْتَدِ
٥٧٥ - ومَنْ خافَ مِنْ جُوعٍ ومِنْ عَطَشٍ ومِنْ أذَى شَبَقٍ يُفْطِرُ ويَقْضِي ولا يَدِي
[ ٧٤ ]
٥٧٦ - وإنْ تَبْغِ أَسْنَى الصومِ نَفْلًا تَصومُهُ فَيَوْمًا ويومًا صومُ داوُدَ فاقْصِدِ
٥٧٧ - ومِنْ كلِّ شهرٍ صُمْ ثلاثةَ بِيضِهِ ويومَ خَميسٍ ثمَّ الاثْنَيْنِ فاعْمِدِ
٥٧٨ - ومُتْبِعِ شهرِ الصَّومِ صَوْمًا بسِتَّةٍ جَزَتْ سَنَةً مِنْ جامعٍ ومُبَدِّدِ
٥٧٩ - وعامَيْنِ يُجْزِي صومُ يومٍ مُعَرَّفٍ وعنْ يومِ عاشوراءَ بالعامِ أَسْنِدِ
٥٨٠ - وفي عرفاتٍ يُشْرَعُ الفِطْرُ قُوَّةً على دَعواتٍ عندَ أَفْضَلِ مَشْهَدِ
٥٨١ - ويُشْرَعُ صومُ العَشْرِ والشهرِ كاملًا إذا كُنْتَ تَبْغِي فالمُحَرَّمُ فاسْرُدِ (^١)
٥٨٢ - فإنْ تَقْتَصِرْ صُمْ عَشْرَهُ ثمَّ إنْ تَهُنْ فتاسِعَهُ مَعَ عاشرٍ أوْ لِذَا قِدِ
٥٨٣ - ويُكْرَهُ صومُ الدهْرِ والسبْتِ وَحْدَهُ وإفرادُ تَرْجِيبٍ وجُمْعَةِ مُفْرَدِ
٥٨٤ - ويَحْسُنُ إتمامُ التَّطَوُّعِ مُطْلَقًا وإفسادَهُ جَوِّزْ فإنْ تَقْضِ جَوِّدِ
***
_________________
(١) سقط هذا البيت من (ظ)، والمثبت من (ب) والمطبوعة.
[ ٧٥ ]