٨٧ - وكُنْ عالِمًا أنَّ السلامَ لِسُنَّةٍ ورَدُّكَ فَرْضٌ ليسَ نَدْبًا بأَوْطَدِ
٨٨ - ويُجْزِئُ تسليمُ امْرئٍ مِنْ جماعةٍ ورَدُّ فَتًى مِنهم عن الكُلِّ يا عَدِي (^١)
٨٩ - وتسليمُ نَزْرٍ والصغيرِ وعابِرِ السـ ـبِيلِ ورُكبانٍ على الضِّدِّ أَيِّدِ
٩٠ - وإنْ سَلَّمَ المأمورُ بالرَّدِّ مِنهُمُ فقدْ حَصَلَ المَسْنُونُ إذْ هوَ مُبْتَدِ
٩١ - وسلِّمْ إذا ما قُمْتَ مِنْ حَضْرَةِ امْرِئٍ وسَلِّمْ إذا ما جِئْتَ بَيْتَكَ تَقْتَدِي
٩٢ - وإفشاؤُكَ التسليمَ يُوجِبُ مَحَبَّةً مِن الناسِ مَجهولًا ومَعروفًا اقْصِدِ
٩٣ - وتعريفُهُ لفظَ السلامِ مُجَوَّزٌ وتَنكيرُهُ أيضًا على نَصِّ أحمدِ
٩٤ - وقدْ قِيلَ يُكرَهُ وقيلَ تَحِيَّةٌ لِمَيِّتٍ والتوديعَ عَرِّفْ كَمُرْدِدِ
٩٥ - وسُنَّةٌ اسْتئذانُهُ لدُخولِهِ على غيرِهِ مِنْ أَقْرَبِينَ وبُعَّدِ
٩٦ - ثلاثًا ومَكروهٌ دُخولٌ لِهَاجِمٍ ولا سيَّمَا مِنْ سَفْرَةٍ وتَبَعُّدِ
٩٧ - ووَقْفَتُهُ تَلقاءَ بابٍ وكُوَّةٍ فإنْ لمْ يُجَبْ يَمْضِي وإنْ يَخْفَ يَزْدَدِ
٩٨ - وتحريكُ نَعْلَيْهِ وإظهارُ حِسِّهِ لِدَخْلَتِهِ حتَّى لِمَنْزِلِهِ اشْهَدِ
٩٩ - وإنْ نَظَرَ الإنسانُ مِنْ شَقِّ بَابِهِ بلا إذنِهِ إنْ يَفْقَ عَيْنَيْهِ لمْ يَدِ
_________________
(١) في (ظ): (بَاعِدِ)، والمثبت من (ب) والمطبوعة و(غذاء الألباب).
[ ٣٣ ]
١٠٠ - وسِيَّانِ مِنْ دَرْبٍ ومِنْ مِلْكِ ناظِرٍ ومِنْ كُوَّةٍ أوْ مِنْ جِدَارٍ مُشَيَّدِ
١٠١ - ولوْ مَعَ إِمكانِ الدِّفاعِ بدُونِهِ وفَقْدِ النِّسَا أوْ كونِ مَحْرَمِ مُعْتَدِ
١٠٢ - ولا تَحْذِفِ الأعمى وقالَ أبو الوَفَا (^١) بلى إنْ يكُنْ يَسْمَعْ لِيُحْذَفْ ويُصْدَدِ
١٠٣ - وكلُّ قِيامٍ لا لِوَالٍ وعالِمٍ ووالدِهِ أوْ سَيِّدٍ كُرْهَهُ امْهَدِ
١٠٤ - وصافِحْ لِمَنْ تَلْقَاهُ مِنْ كلِّ مسلِمٍ تَنَاثَرُ خَطايَاكُمْ كما في الْمُسَنَّدِ
١٠٥ - وليسَ لغيرِ اللَّهِ حَلَّ سُجودُنا ويُكرَهُ تَقبيلُ الثَّرَى بتَشَدُّدِ
١٠٦ - ويُكْرَهُ منكَ الانحناءُ مُسَلِّمًا وتقبيلُ رَأْسِ المرءِ حَلَّ وفي اليَدِ
١٠٧ - وحَلَّ عِناقٌ لِلْمُلاقِي تَدَيُّنًا ويُكرَهُ تَقبيلُ الْفَمِ افْهَمْ وقَيِّدِ
١٠٨ - ونَزْعُ يدٍ مِمَّنْ يُصافِحُ عاجِلًا وأنْ يَتَنَاجَى الجمْعُ ما دُونَ مُفْرَدِ
١٠٩ - وأنْ يَجلسَ الإنسانُ عندَ مُحَدِّثٍ بسِرٍّ وقيلَ احْضُرْ وإنْ يَأْذَنِ اقْعُدِ
١١٠ - ومَرْأَى عَجوزٍ لمْ تُرَدْ وصِفَاحُها وخَلْوَتَها اكْرَهْ لا تَحِيَّتَها اشْهَدِ
١١١ - وتَشْمِيتُها واكْرَهْ كِلا الْخَصْلَتَيْنِ للـ ـشَّبابِ مِن الصِّنفَيْنِ بُعْدَى وأَبْعَدِ
١١٢ - ويُكرَهُ تَسليمٌ على مُتَشَاغِلٍ بذِكْرٍ وقُرآنٍ وقولِ مُحَمَّدِ
١١٣ - خطيبٍ وذي دَرْسٍ ومَنْ يَبحثونَ في الـ علومِ وذي وَعْظٍ لِنَفْعِ الْمُوَحِّدِ
١١٤ - مُكَرِّرِ فِقْهٍ والمؤذِّنِ بعدَهُ الـ مُصَلِّي وذي طُهْرٍ لفِعْلِ تَعَبُّدِ
١١٥ - ودَعْ آكِلًا معَ ذي التَّغَوُّطِ ثُمَّ مَنْ يُقاتِلُ للأعداءِ في حَرْبِ جُحَّدِ
***
_________________
(١) أبو الوفاء هو علي بن عقيل بن محمد بن عقيل، البغدادي، توفي سنة (٥١٣ هـ).
[ ٣٤ ]