قالَ الإمامُ شيخُ الإسلامِ عُمْدَةُ الفُقهاءِ الوَرِعُ الزاهدُ العابدُ ("شمسُ الدِّينِ أبو عبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ القَوِيِّ) ":
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١ - بِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ أُنْهِي وَأَبْتَدِي فَحَمْدُكَ فَرْضٌ لَازِمٌ كُلَّ مُوجَدِ
٢ - تَعالَيْتَ عَنْ نِدٍّ وَعَنْ وَلَدٍ وَعَنْ شَرِيكٍ وَعَنْ مَا يَفْتِرِي كُلُّ مُلْحِدِ
٣ - نُقِرُّ بِلَا شَكٍّ بِأَنَّكَ وَاحِدٌ وَنُؤْمِنُ بِالدَّاعِي إِلَيْكَ مُحَمَّدِ
٤ - رَسُولِكَ أَزْكَى مَنْ بَعَثْتَ إِلَى الْوَرَى وَخَيْرِ مَنِ اسْتَخْرَجْتَ مِنْ خَيْرِ مَحْتِدِ
٥ - عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ صَلَاةً لَنَا تَقْضِي بفَوْزٍ مُؤَبَّدِ
٦ - وَكُلِّ نَبِيٍّ لِلْأَنَامِ وَضُوعِفَتْ لِأَشْرَفِ مَخْلُوقٍ بِأَشْرَفِ مَحْتِدِ
٧ - وَأَصْحَابِهِ وَالغُرِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ وَمَنْ بِهُدَاهُمْ فِي الْأَعَاصِيرِ يَهْتَدِي
٨ - وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَسْألُهُ عَفْوًا وَإِتْمَامَ مَا ابْتُدِي
٩ - وَخَاتِمَةً حُسْنَى تُنِيلُ الْفَتَى الرِّضَا وتُبْلِغُهُ في الْفَوْزِ أَشْرَفَ مَقْعَدِ
١٠ - وَنَحْمَدُهُ حَمْدًا يَليقُ بِطَوْلِهِ وَنَسألُهُ الْإِخْلَاصَ فِي كُلِّ مَقْصَدِ
١١ - وَبَعْدُ فَإِنِّي سَوْفَ أَنْظِمُ جُمْلَةً مِنَ الْأَدَبِ الْمَأْثُورِ عَنْ خَيْرِ مُرْشِدِ
[ ٢٣ ]
١٢ - مِن السُّنَّةِ الغَرَّاءِ أوْ مِنْ كتابِ مَنْ تَقَدَّسَ عنْ قولِ الغُوَاةِ وجُحَّدِ
١٣ - ومِنْ قولِ أهلِ الفضلِ مِنْ عُلمائِنا أئِمَّةِ أهلِ السِّلْمِ مِنْ كلُ أَمْجَدِ
١٤ - لعلَّ إلهَ العرشِ يَنفعُنا بِها ويُنْزِلُنا في الحشْرِ في خيرِ مَقْعَدِ
١٥ - ألا مَنْ لهُ في العلْمِ والدِّينِ رَغبةٌ لِيُصْغِ بقَلْبٍ حاضرٍ مُتَرَصِّدِ
١٦ - ويَقْبَلُ نُصْحًا مِنْ شَفيقٍ على الْوَرَى حريصٍ على زَجْرِ الأنامِ عن الرَّدِ
١٧ - فَعِنْدِيَ ممَّا في الحديثِ أَمانةٌ سأَبْذُلُها جُهْدِي فأَهْدِي وأَهْتَدِي
١٨ - فخُذْها هَداكَ اللَّهُ لا تُهْمِلَنَّها ففيها مِن الخيراتِ كُلُّ مُنَضَّدِ
١٩ - أقولُ ابتداءً في القريضِ ونَظْمِهِ فكُنْ سامعًا نَظْمِي بغيرِ تَفَنُّدِ
[ ٢٤ ]