٦٢ - ولا غُرْمَ في كَسْرِ الصليبِ ولا إِنَا لُجَيْنٍ وعَيْنٍ للذُّكورِ وخُرَّدِ
٦٣ - ولا غُرْمَ في دُفِّ الصَّنُوجِ كَسَرْتَهُ ولا صُوَرٍ أيضًا ولا آلةِ الدَّدِ (^١)
٦٤ - وآلةِ تَنجيمٍ وسِحْرٍ ونحوِهِ وكُتْبٍ حَوَتْ هذا وأَشباهِهِ اقْدُدِ
٦٥ - وبَيْضٍ وجَوْزٍ للقِمارِ بقَدْرِ ما يُزيلُ عن الْمَنكورِ مَقْصَدَ مُفْسِدِ
٦٦ - وشَقِّ ظُروفِ الخمْرِ والدَّنِّ مُطْلَقًا وإنْ نَفَعَتْ في غيرِهِ في الْمُؤَطَّدِ
٦٧ - ويَحْرُمُ مِزمارٌ وشَبَّابَةٌ وما يُضاهِيهِمَا مِنْ آلةِ اللَّهْوِ والرَّدِ
٦٨ - ولوْ لمْ يُقارِنْهَا غِناءٌ جَميعَها فمِنها ذَوُو الأوتارِ دونَ تَقَيُّدِ
٦٩ - وحَظْرُ الغِناءِ الأكثرونَ قَضَوْا بِهِ وعنْ أَبَوَيْ بكرٍ إمامٍ ومُقْتَدِ
٧٠ - إباحتُهُ لا كُرْهُهُ وأَبَاحَهُ الـ إمامُ أبو يَعْلَى معَ الكُرْهِ فانْشُدِ (^٢)
٧١ - فمَنْ يَشْتَهِرْ فيهِ ويُكْثِرْ ويَتَّخِذْ لهُ قَيْنَةً لمْ يُعْتَبَرْ معَ شُهَّدِ
٧٢ - ولا بَأْسَ بالشِّعْرِ الْمُباحِ وحِفْظِهِ وَصَنْعَتِهِ مَنْ ذَمَّ ذلكَ يَعْتَدِي
_________________
(١) أي: اللهو واللعب، (غذاء الألباب) (١/ ٢١١).
(٢) بعد هذا البيت ستة أبيات لا وجود لها في المخطوطات، وأبو يعلى هو محمد بن الحسين البغدادي، ابن الفراء، توفي سنة (٤٥٨ هـ).
[ ٣٠ ]
٧٣ - فقدْ سَمِعَ الْمُختارُ شِعْرَ صِحَابِهِ وتَشبيبهَم مِنْ غيرِ تَعيينِ خُرَّدِ
٧٤ - ولمْ يَكُ في عصرٍ لذلكَ مُنْكِرٌ فكيفَ وفيهِ حِكمةٌ فَارْوِ وانْشُدِ
٧٥ - وحَظْرُ الْهِجَا والمدْحِ بالزُّورِ والْخَنَا وتَشْبِيبِهِ بالأَجْنَبِيَّاتِ أَكِّدِ
٧٦ - ووَصْفُ الزِّنا والخمرِ والْمُرْدِ والنِّسا الـ قِيانِ ونَوْحٌ للتَّسَخُّطِ يُورَدِ
[ ٣١ ]