٢١٥ - ويُشْرَعُ للمَرْضَى العِيادةُ فَأْتِهِمْ تَخُضْ رَحمةً تَغْمُرْ مجالِسَ عُوَّدِ
٢١٦ - فسَبعونَ ألفًا مِنْ ملائكةِ الرِّضَى تُصَلِّي على مَنْ عادَ مَرْضَى إلى الْغَدِ
٢١٧ - وإنْ عادَهُ في أَوَّلِ اليومِ واصَلَتْ عليهِ إلى الليلِ الصلاةَ فأسْنِدِ
٢١٨ - فمِنهم مُغِبًّا عُدْ وخَفِّفْ ومِنْهُمُ الـ ـذي يُؤْثِرُ التطويلَ مِنْ مُتَوَدِّدِ
٢١٩ - ففَكِّرْ وراعِ في العِيادةِ حالَ مَنْ تَعودُ ولا تُكْثِرْ سُؤالًا تُنَكِّدِ
٢٢٠ - وذَكِّرْ لِمَنْ تَأْتِي بتَوْبَةِ مُخْلِصٍ ولَقِّنْهُ عندَ الموتِ قَولَ الْمُوَحِّدِ
٢٢١ - و(يس) إنْ تُتْلَى يُخَفَّفُ مَوْتُهُ ويُرفَعُ عنهُ الإصْرُ عندَ التَّلَحُّدِ
٢٢٢ - ووَفِّ دُيونَ الْمَيْتِ شَرْعًا وفَرِّقَنْ وَصِيَّةَ عَدْلٍ ثُم تَجهيزَهُ اقْصِدِ
٢٢٣ - ويُختارُ للغُسلِ الأمينُ وعالِمٌ بأَحكامِ تَغسيلٍ ولوْ بتَقَلُّدِ
٢٢٤ - ولا تُفْشِ سِرًّا يُؤْثِرُ المَيْتُ كَتْمَهُ سوى ذِي فُجورٍ وابتداعٍ مُعَوَّدِ
٢٢٥ - وفاضلُ ما يُجْبَى لِمَيْتٍ لرَبِّهِ وإنْ جُهِلُوا فاصرِفْ لآخَرَ تَهْتَدِ
٢٢٦ - ولا تَمْنَعَنْ مِنْ رُؤيَةِ المَيْتِ أَهْلَهُ وتقبيلُهُ فِعْلُ المُحِبِّ الْمُجَوَّدِ
[ ٤٥ ]
٢٢٧ - وتَعزيَةُ المرءِ المُصَابِ فَضيلةٌ يَدُلُّ عليهِ بالحديثِ الْمُؤَيَّدِ
٢٢٨ - وكُلُّ بُكاءٍ ليسَ معْهُ نِياحةٌ ولا نَدَبَ الآتي بِهِ غيرَ مُعْتَدِ
٢٢٩ - ويَحْرُمُ شَقُّ الجَيْبِ واللَّطْمُ بعدَهُ الـ ـنِّياحةُ معَ نَدْبٍ وأشباهِها اعْدُدِ
٢٣٠ - ويُشْرَعُ للذُّكرانِ زَوْرُ مَقَابِرٍ ويُكرَهُ في أَوْلَى الْمَقالِ لِنُهَّدِ
٢٣١ - ويُهْدِي إليهم ما تَيَسَّرَ فِعْلُهُ مِن الْبِرِّ والقرآنِ يَنْفَعُ مَنْ هُدِي
٢٣٢ - وما قدْ رُوِيَ عندَ الْمَزُورِ بقولِهِ فَكَمْ مُرْسَلٍ قدْ جاءَ فيهِ ومُسْنَدِ
٢٣٣ - ويُكرَهُ تَطْيِيبُ القُبورِ وسَرْجُها وعنْ لَثْمِها والأخْذِ مِنْ تُرْبِها ذِدِ
***
[ ٤٦ ]