ينبغي ألا تغادر مبسم الوالد حين يحاور ولده، وهو ما كان من شأن النبي ﷺ، قال "وتبسمك في وجه أخيك صدقة"، وقال: "لا تحقرنّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق" (٣).عن جرير رضى الله تعالى عنه قال «ما
_________________
(١) رواه الترمذي.
(٢) رواه مسلم في صلاة المسافرين رقم ٨١٠.
(٣) رواه الإمام مسلم.
[ ٤٦ ]
حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهي ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا» (١).
ونلاحظ هنا: التقبل، والابتسامة، والحوار، والتواصل الجسدي، والدعاء.