بحيث نمزج تواصلنا معه، بطلب رضا الله عنه، والوصية بتقوى الله ﷿، ونشد الولد للمراقبة الذاتية لربه تعالى، التي تجعله دائم التطلع إلى ربه ﷿. وفي وصية لقمان لولده: ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦)﴾ [سورة لقمان ٣١/ ١٦].
وكان بعض سلفنا الصالح إذا أخل الولد بشأن شرعي قال له: إن الله يراك.