ذكر ابن القيم ﵀ فروقًا بين كل من السخاء والجود والإيثار مع أنها كلها أفعال بذل وعطاء، قال ابن القيم ﵀: وهذا المنزل – أي الإيثار-: هو منزل الجود والسخاء والإحسان وسمي بمنزل الإيثار لأنه أعلى مراتبه فإن المراتب ثلاثة:
إحداها: أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه فهو منزلة السخاء.
الثانية: أن يعطي الأكثر ويبقي له شيئًا أو يبقى مثل ما أعطى فهو الجود.
الثالثة: أن يؤثر غيره بالشيء مع حاجته إليه وهي مرتبة الإيثار (١).
_________________
(١) «مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» لابن القيم (٢/ ٢٩٢).
[ ١ / ٩٨ ]