١ - الاقتداء بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.
قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠]، أي على طريقتهم في التوحيد والدعوة إلى الله تعالى، والصبر على ذلك.
٢ - اجتناب سلوك المجرمين، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (٥٥)﴾ [الأنعام: ٥٥].
٣ - التفكر، قال تعالى: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (١٧٦)﴾ [الأعراف: ١٧٦]، وهذه الآيات جاءت عقب قصة البائس الذي انسلخ من آيات الله وأخلد إلى الأرض، والعاقل من تفكر في قصص من سبق، ثم اعتبر.
قال الناظم:
اقرءوا التاريخ إذ فيه العبر ضل قوم ليس يدرورن الخبر
٤ - الاعتبار؛ قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١١)﴾ [يوسف: ١١١].
٥ - المعين التربوي، والزاد العلمي؛ قال تعالى: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ
[ ١١٧ ]
لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)﴾ [آل عمران: ٤٤].
فالقصة وسيلة تربوية فاعلة، مريحة للقلب، وزاد المعلمين؛ لما لها من أسلوب رائع مؤثر.
لذلك استخدم النبي - ﷺ - القصة، واستمع لها، فهي إحدى الوسائل الناجحة لكسب القلوب والتأثير فيها، وغرس القيم الإسلامية.