أن تكون أخلاقه صالحة في كل الأحوال، فتنقلب كلها إلى الفساد في كل الأحوال، فهو المستعاذ به من "الحور بعد الكور" (١).
_________________
(١) جزء من حديث أخرجه مسلم (١٣٤٣)، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، كان - ﷺ - إذا سافر يقول: "اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال"، ولكن في رواية مسلم (والحور بعد الكون) بالنون، وليس الراء وهما روايتان، والمعنى الرجوع من الإيمان والاستقامة، إلى الكفر والانحراف، ومن الصلاح إلى الفساد، ومن الطاعة إلى المعصية.
[ ٥٣ ]