عن أبي هريرة ﵁ قال: سُئلَ رسول الله - ﷺ - عن أكثر ما يُدخِلُ الناس الجنةَ؟ فقال: "تقوى الله وحُسنُ الخُلُقِ" (٣).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مرَّ رجلٌ بغُصنِ شجرةِ على ظهرِ طريقِ، فقال: واللهِ لأُنحِّينّ هذا عنِ المُسلمينَ، لا يُؤذيهم، فأُدخل الجنةَ" (٤).
_________________
(١) صحيح. أخرجه الطبراني (٤٧١)، وغيره، وصحَّحه الألباني في "الصحيحة" (٤٣٢).
(٢) صحيح. أخرجه الترمذي (٢٠١٨)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٢٢٠١).
(٣) حسن. أخرجه أحمد (٢/ ٢٩١ - ٣٩٢ - ٤٤٢)، والترمذي (٢٠٠٤)، وابن ماجة (٤٢٤٦)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٨٩)، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (٢٦٤٢) و"صحيح الأدب المفرد" (٢٢٢).
(٤) أخرجه مسلم (١٩١٤) كتاب البر والصلة، باب: فضل إزالة الأذى عن الطريق.
[ ٣٥ ]
والنصوصُ في حُسن الخُلق كثيرة، منها: أنَّها دليل كمال الدين (١)، وأنَّها أثقلُ شيء في الميزان (٢)، وأنها عبادةٌ يبلغ بها العبد درجات الصائم القائم (٣)، وأن صاحب الخلق من خيار الناس (٤)، وأنها من خير أعمال الإنسان (٥)، وأنها سببُ تأييد الله ونصره.