رسول الله - ﷺ - يستغفر، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يقول ابن حجر: يحتمل أن يكون استغفاره عن اشتغاله بالأمور المباحة من أكل وشرب عن الاشتغال بذكر الله فيرى بذلك ذنبًا إلى المقام الأعلى؛ كما يفعل المصلي بعد صلاته يشرع في الاستغفار، وهل كان هو في ذنب، فاعلم أننا نحتاج إلى التوبة والاستغفار فإن لم يكن عن توبة الذنوب، فالاستغفار للتقصير في شكره، وعبادته، والتوبة أول تشريع شرع للبشر، فعندما نسي آدم وأكل من الشجرة تاب إلى ربه.