قال عبد الله بن دينار خرجت مع عمر بن الخطاب - ﵁ - إلى مكة فانحدر بنا راع من الجبل، فقال له عمر ممتحنًا له: يا راعي بعني شاة من هذه الغنم.
فقال عمر: إنني مملوك.
فقال عمر: قل لسيدك أكلها الذئب (يريد أن يختبره).
فقال الراعي: فأين الله؟ فبكى عمر ثم غدا مع المملوك فاشتراه من مولاه وأعتقه، وقال له: أعتقتك في الدنيا هذه الكلمة، وأرجو أن تعتقك في الآخرة.