أي هو الذي لا يستعجل في معاقبة العاصين وتأديب المذنبين، وهو الذي لا تضره المعاصي، وهو الآخذ بالنواصي، وهو الذي إذا قابلته بالجفاء قابلك بالإحسان، وإذا واجهته بالعصيان أقبل عليك بالغفران، أما صبر المولى ﷿ على العاصي وعدم أخذه بالعقوبة العاجلة فظاهر في قول النبي - ﷺ -: "ليس أحد أو ليس شىء أصبر على أذى يسمعه من الله، إنهم ليدعون له ولدًا وإنه ليعافيهم ويرزقهم" فعبد الصبور لا يستعجل دفع الملمات وما أمره الله به من الطاعات.