ابن آدم كي تظن أعمالك مشيدة، وأنت تعلم أنها مكيدة؟ وكيف تترك معاملة المولى وأنت تعلم أنها مفيدة؟ وكيف تقصر في زادك وقد تحققت أن الطريق بعيدة؟ يا معرضًا عنا إلى متى هذا الإعراض؟ يا غافلًا عن الموت والعمر لا شك في انقراض.
ابن آدم كي تظن أعمالك مشيدة، وأنت تعلم أنها مكيدة؟ وكيف تترك معاملة المولى وأنت تعلم أنها مفيدة؟ وكيف تقصر في زادك وقد تحققت أن الطريق بعيدة؟ يا معرضًا عنا إلى متى هذا الإعراض؟ يا غافلًا عن الموت والعمر لا شك في انقراض.