(*) - الغَايَةُ لاَ تُبَرِّرُ الوَسِيلَة، يَقُولُ ﷺ " إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِيَ أَنَّ نَفْسًَا لَنْ تمُوتَ حَتي تَسْتَوفِيَ رِزْقَهَا اتَّقُوا اللهَ وَأَجمِلُواْ في الطَّلَبْ؛ فَإِنَّ مَا عِندَ اللهِ لاَ يُنَالُ إِلاَّ بِطَاعَةِ الله "٠٠!!
(*) - اللهُمَّ عَامِلنَا بِإِحْسَانِكَ لاَ بمِيزَانِك
للهِ قَوْمٌ أَخْلَصُواْ في حُبِّهِ * فَأَحَبَّهُمْ وَاخْتَارَهُمْ خَدَّامَا
قَوْمٌ إِذَا جَنَّ الظَّلاَمُ عَلَيْهِمُ * قَامُواْ هُنَالِكَ سُجَّدًَا وَقِيَامَا
(*) - وَتَعَالَوْ بِنَا إِلَى بُسْتَانِ البَيَانِ الرَّبَّانِي، وَآيَاتِ مِنْ سُوَرِ القُرْانِ ٠
[ ٧٩٣٢ ]
(*) (طَوَارِئُ مُعْجَمِيَّة) (*)
بِالبُرْهَان: (*) (هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَليْكُمْ بِالحَقّ) (*) (الجاثِيَة
_________________
(١) ٢٩) بِالحِكَايَة: وَفِي لَيْلَةٍ رَقَّ مَاؤُهَا، صَفَتْ سَمَاؤُهَا، وضطَابَ هَوَاؤُهَا خَرَجَ ٠٠٠ إِلخْ بِالحُمَاقَة: أَلَيْسَ مِتكُمْ رَجُلٌ رَشِيدْ ٠٠!؟ بِالدُّخُولْ: عَلَى أَيِّ بَابٍ أَطلُبُ الإِذنَ بَعْدَمَا (*) حُجِبْتُ عَنِ البَابِ الذِي أَنَا حَاجِبُه بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ وَالعَدَدْ: " مِلَبِّسَة " صَغِيرَة جِدًَّا، أَوْ أَيُّ شَيْءٍ صَغِيرٌ جِدًَّا: " دَه كَانْ مَشْرُوعْ مِلَبِّسَة وْفَشَلْ " ٠٠!! بِالطَّلَبْ: وَالبَخِيلُ إِذَا أَعْطَى أَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَىدَا بِالنَّدْب: عَلَى أَيِّ بَابٍ أَطلُبُ الإِذنَ بَعْدَمَا (*) حُجِبْتُ عَنِ البَابِ الذِي أَنَا حَاجِبُه بِالإِنْكَارْ: أَلَيْسَ مِتكُمْ رَجُلٌ رَشِيدْ ٠٠!؟
[ ٧٩٣٣ ]
يَا أَخِي (أَصْلَحَكَ الله) هَذَا عَمَلٌ غَيرُ صَالحْ ٠٠!!
بِالرَّدِّ عَلَى الهَدَايَا: دَخَلنَا مَعًَا مُسَابَقَةً فَفَازُواْ وَخَسِرْت؛ فَبَعَثُواْ لِي بِهَدِيَّةٍ يُوَاسُونَني بِهَا، فَبَعَثتُ إِلَيْهِمْ بهَذِهِ الآيَة:
(*) (أَتمِدُّونَني بمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللهُ خَيْرٌ ممَّا آتَاكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفرَحُون) (*)
(*) (طَوَارِئُ مُبَوَّبَة) (*)
الحُمَاقَة
_________________
(١) بِالأَجِنْدَةِ الخَضْرَاء: أَلَيْسَ مِتكُمْ رَجُلٌ رَشِيدْ ٠٠!؟ بِالمَأكُولاَتِ وَالمَشْرُوبَاتْ: ـ (طَلَبْ سَحْلَبْ) ـ السَّحْلَبْ ـ السَّحْلَبْ فَاتْ فَاتْ فَاتْ وِفي ذيلُه سَبَعْ لَفَّاتْ ٠٠!! عَلَى ثَلاَجَة مَاء صَدَقَةً جَارِيَةً يَشْرَبُ مِنهَا السَّابِلَة: " عَيْنًَا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفجِيرَا " ٠٠!! بِالحِرَفْ:
[ ٧٩٣٤ ]
يَعْمَلُ فِي مُسْتَشْفَى (دُكتُورْ أَوْ تمَرْجِي أَوْ ممَرِّضٌ أَوْ أَيُّ عَمَلٍ آخَرْ):
٠٠٠٠ مُعَانَاتُهُ مِن ضُغُوطِ العَمَلْ: " وَاهُو عَلَى الحَالْ دَه طُولِ النَّهَارْ: العَيَّان يُقُولْ آه، وَانَا اقُولْ لأ " ٠٠!!
بِالمَدَائحْ: إِنمَا قُدُومُكَ يَا (٠٠٠) كَمَا قَالَ الشَّاعِر:
ثَلاَثَةٌ تُشْرِقُ الدُّنيَا بمَقدِمِهِمْ (*) وَجْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَالإِصْبَاحُ وَالقَمَرُ
(*) (طَوَارِئ غَرَامِيَّة) (*)
انظُرْ: (زَوْجِيَّات)
[ ٧٩٣٥ ]