ظهر لي أن المؤلف عول على كتاب شيخه كنز العمال، واستخرج منه -بالدرجة الأولى- مادة رسالته هذه، وسيأتي جدول بالأحاديث المأخوذة منه.
ورجع إلى تفسير القرطبي، وآداب النفوس للطبري، وفتح القدير لابن الهمام، وذكر حديثًا لعله من الأربعين النووية، وهو حديث العرباض بن سارية برقم (٢١).
ولا يقلل هذا من أهمية الرسالة، فإن وصول المؤلف إلى مادتها من كنز العمال، واستخراجها وإفرادها يعد جهدًا علميًّا مشكورًا. ولكن ليته صرح
[ ٢٢ ]
بهذا في مقدمته. ولعل المؤلف لم يكن متفرغًا وقت التأليف، ولهذا لم يستوعب الوارد في ذلك ولم يستقص، ولم يبوبها ولم يبين خطب الجمعة من خطب المناسبات.
والمصادر المنقول عنها بواسطة كنز العمال هي -وأذكرها حسب وفيات مؤلفيها-:
- الموطأ لمالك (ت: ١٧٩ هـ).
- الزهد لابن المبارك (ت: ١٨١ هـ).
- المصنف لابن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ).
- المسند لأحمد (ت: ٢٤١ هـ).
- الزهد لهناد (ت: ٢٤٣ هـ).
- العدني (ت: ٢٤٣ هـ)، ولعل المراد: مسنده.
- الأدب المفرد للبخاري (ت: ٢٥٦ هـ).
- الصحيح لمسلم (ت: ٢٦١ هـ).
- السنن لأبي داود (ت: ٢٧٥ هـ).
- السنن لابن ماجه (ت: ٢٧٥ هـ).
- الحذر لابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ)، وثم موضع لم يذكر فيه اسم كتاب.
[ ٢٣ ]
- السنن للنسائي (ت: ٣٠٣ هـ).
- تهذيب الآثار للطبري (ت: ٣١٠ هـ).
- مكارم الأخلاق للخرائطي (ت: ٣٢٧ هـ).
- المجالسة للدينوري (ت: ٣٣٣ هـ).
- الصحيح لابن حبان (ت: ٣٥٤ هـ).
- المعجم الكبير للطبراني (ت: ٣٦٠ هـ).
- المعجم الأوسط، له.
- المواعظ للعسكري (ت: ٣٨٢ هـ).
- المستدرك للحاكم (ت: ٤٠٥ هـ).
- ابن مردويه (ت: ٤١٠ هـ)، ولعل النقل من تفسيره.
- حلية الأولياء لأبي نعيم (ت: ٤٣٠ هـ).
- السنن الكبرى للبيهقي (ت: ٤٥٨ هـ).
- شعب الإيمان، له.
- الفردوس للديلمي (ت: ٥٠٩ هـ).
- تاريخ دمشق لابن عساكر (ت: ٥٧١ هـ).
- تاريخ بغداد لابن النجار (ت: ٦٤٣ هـ).
- تفسير ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ).
[ ٢٤ ]
وهذا الجدول المشار إليه:
رقم الحديث - موضعه في الكنز - رقم الحديث - موضعه في الكنز - رقم الحديث - موضعه في الكنز
[جدول]
_________________
(١) هذا والذي بعده عزاهما المؤلف الشيخ علي القاري إلى آداب النفوس للطبري، وهما في كنز العمال ٣/ ٦٩٩ و٣/ ٤٢١ معزوين إلى ابن النجار، والطبراني (على الترتيب).
(٢) يأتي هنا في الكنز كتاب المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال، فصل في جامع المواعظ والخطب ١٦/ ١٢٤ - ٢١٤ وقد ذكر خطب النبي ﷺ ومواعظه ١٦/ ١٢٤ - ١٤٥، وخطب أبي بكر ومواعظه ١٤٦ - ١٥٢، وخطب عمر ومواعظه ١٥٢ - ١٦٧، وخطب علي ومواعظه ١٦٧ - ٢١٣، ثم عقد فصلًا لمواعظ متفرقة لأشخاص متفرقين ٢١٤ - ٢٢٣، وينتهي كتاب المواعظ ص ٢٧٠.
[ ٢٥ ]