يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَسْتَنْجِي وَيُزِيلُ مَا عَلَى بَدَنِهِ مِنْ نَجَاسَةٍ إِنْ كَانَتْ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ كَمَا وَصَفْنَا إِلَّا غَسْلَ الْقَدَمَيْنِ فَإِنَّهُ يُؤَخِّرُهُمَا، ثُمَّ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ عَلَى شِقِّهِ
[ ٢٤ ]
الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ، ثُمَّ يُدَلِّكُ مَا أَقْبَلَ مِنْ بَدَنِهِ وَمَا أَدْبَرَ، وَيُخَلِّلُ شَعْرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ وَيُوصِلُ الْمَاءَ إِلَى مَنَابِتِ مَا كَثُفَ مِنْهُ وَمَا خَفَّ. وَلَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ نَقْضُ الضَّفَائِرِ إِلَّا إِذَا عَلِمَتْ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَصِلُ إِلَى خِلَالِ الشُّعُورِ. وَيَتَعَهَّدُ مَعَاطِفَ الْبَدَنِ.
وَالْغَسْلُ الْوَاجِبُ بِأَرْبَعَةٍ: بِخُرُوجِ الْمَنِيِّ وَالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ ; وَمَا عَدَاهُ مِنَ الْأَغْسَالِ سُنَّةٌ كَغُسْلِ الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ وَالْإِحْرَامِ وَالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَلِدُخُولِ مَكَّةَ وَلِمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا.