إن العفاف طريق ينتهي بالمغفرة والصلاح، ولكن هذا لا يمنع أنه طريق محفوف بالمكاره، لأنه طريق موصل إلى جنة عرضها السموات والأرض، وقد قال النبي - ﷺ -: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» (متفق عليه).
ولكي يصل الإنسان إلى دار السعادة، لابد أن يجتاز عقبات الطريق من الشهوات والرذائل وسائر أنواع القبائح والمحرمات والمنكرات، فيتسامى عن الانغماس في شيء من هذه الأوساخ، ولا يسقط في شعب من شعابها، فمن العقبات في طريق العفيفات: