وهي من أشد وسائل أعداء الإسلام لإفساد المرأة المسلمة، وإخراجها من طهرها وعفافها، فالموضة: اتباع الطراز الحديث، وتلقي ما تقذف به بيوت الأزياء من أنماط غريبة بالرضا والقبول، مهما كانت مخالفة لتعاليم الإسلام وحدوده في اللباس والزينة.
فاللباس في الإسلام يهدف إلى الستر والحشمة والبعد عن التعري وكشف العورات، حتى تظل المرأة مصونة بعيدة عن الفتنة وطمع الخبثاء الماجنين.
أما الموضة فإنها تهدف إلى التعري وكشف العورات وإثارة الغرائز، والبعد عن الستر والحشمة، وذبح الحياء والعفة والفضيلة، ونشر الفتنة بين الجنسين، وانتشار الفساد، حتى يصبح الناس عبيدًا لشهواتهم وغرائزهم.
فعليك أيتها العاقلة أن تلتزمي بالضوابط الشرعية للباس والزينة، حتى لا تكوني مصدر فتنة وإفساد لشباب الأمة، ولا تنساقي وراء كل صيحة، ولا تتبعي إلا ما جاء في الكتاب والسنة، ولا يضعف عزيمتك كلمة تافهة تصدر على ألسنة الفاسدين.