قُطّاع الطريق إلى الله وإلى الدار الآخرة من حاد عن طريق الله.
قال - ﷺ -: "أسرق الناس الذي يسرق صلاته: لا يتم ركوعها ولا سجودها وأبخل الناس من بخل بالسلام" (١) .
من يسرق من صلاته، ومن يسرق من صيامه على دربه من يفطر من غير عذر ومن يفطر قبل تحلة صومه.
عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "بينما أنا نائم أتاني رجلان، فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقال: إنا سنسهله لك، فصعدت، حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة، قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا، قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: الذين يفطرون قبل تحلة صومهم" (٢) .
قال المنذري: قبل تحلة صومهم: يفطرون قبل وقت الإفطار ذكر الإمام ابن خزيمة "باب ذكر تعليق المفطرين قبل وقت الإفطار بعراقيبهم وتعذيبهم في الآخرة بفطرهم قبل تحلة صومهم".
عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان، فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقالا: إنا سنسهله لك، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة، قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دمًا، قال، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة
_________________
(١) صحيح: رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" و"الكبير" عن عبد الله بن مغفل، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" رقم (٩٦٦)، و"صحيح الترغيب" رقم (٥٢٦) .
(٢) صحيح: رواه ابن خزيمة وابن حبان، والنسائي في "الكبرى"، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب".
[ ٧٥ ]
صومهم، فقال: خابت اليهود والنصارى فقال سليمان (١): ما أدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله - ﷺ - أم شيء من رأيه، ثم انطلق فإذا بقوم أشد شيء انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، وأسوأه منظرًا، فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار، ثم انطلق بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخًا وأنتنه ريحًا كأن ريحهم المراحيض، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني، ثم انطلق بي، فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيّات، قلت: ما بال هؤلاء؟ قال: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن، ثم انطلق بي فإذا أنا بالغلمان يلعبون بين نهرين، قلت: مَنْ هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذراري المؤمنين، ثم شرف شرفًا فإذا أنا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء جعفر وزيد وابن رواحة، ثم شرفني شرفًا آخر، فإذا أنا بنفر ثلاثة، قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينظروني" (٢) .
هذا فعل الله بمن تهاونوا في أداء الفرائض، فكيف بمن حرّفوها.
وأوّلوا معانيها تأويلًا ما أنزل الله به من سلطان.
كيف بمن قالوا بإسقاط التكاليف من الصوفية ودجاجلة الشيعة، والاتحادية وأصحاب وحدة الوجود ودجالهم ابن عربي النكرة عن ابن عباس ﵄ أن النبي - ﷺ - قال: "أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليريق دمه" (٣) .
قال ابن تيمية: فقوله في هذا الحديث: "ومبتع في الإسلام سنة جاهلية"، يندرج فيه كل جاهلية، مطلقة، أو مقيدة يهودية أو نصرانية أو مجوسية أو صابئية أو وثنية أو مركبة من ذلك، أو بعضه، أو منتزعة من بعض هذه الملل الجاهلية، فإنها جميعها مبتدعها ومنسوخها صارت جاهلية بمبعث محمد - ﷺ -، وإن كان لفظ الجاهلية لا يقع غالبًا إلَّا على حال العرب التي كانوا عليها، فإن المعنى واحدًا" (٤) .
_________________
(١) الراوي عن أبي أمامة.
(٢) رواه ابن خزيمة واللفظ له وإسناده صحيح، ورواه الحاكم مختصرًا (٣/٢٣٧) .
(٣) رواه مسلم.
(٤) "مهذب اقتضاء الصراط المستقيم" (ص ٩٣، ٩٧) .
[ ٧٦ ]
الرافضة وغلاة الشيعة:
١- صوم الجناحية.
٢- الخطابية.
* المعمرية من الخطابية.
٣- الكيسانية.
٤- الإسماعملية: الباطنية.
٥- القرامطة.
٦- الإسماعيلية الطيبية باليمن "الصليحيون".
٧- البهرة "الإسماعيلية الطيبية بالهند".
٨- الإسماعيلية النزارية.
أ- الحشاشون.
٩- الإسماعيية الأغاخانية
١٠- النصيريون.
١١- الدروز.
فلاسفة الصودية وغلاتها:
١٢- ابن عربي.
١٣- صوم الحلاج.
١٤- الرفاعية.
١٥- البدوي - ابن الفارض.
صوم زهاد المبتدعة:
١٦- "أبو العلاء المعري".
[ ٧٧ ]
صوم المارقين المرتدين:
١٧- صوم البهائية.
١٨- صوم القاديانية.
صوم مشركي أهل الكتاب:
١٩- صوم النصارى.
٢٠- صوم اليهود.
بدع الرافضة:
قال عبد القاهر البغدادي عن أصول أهل السنة:
"وقالوا بوجوب صوم رمضان، وحزموا الفطر فيه إلا بعذر: صغر، أو جنون، أو مرض، أو سفر، أو نحو ذلك من الأعذار.
وقالوا باعتبار شهر الصيام من رؤية هلال رمضان، أو بكمال شعبان ثلاثين يومًا، ولم يفطروا في آخره إلا برؤية هلال شوال، أو بكمال أيام رمضان ثلاثين يومًا، وضللوا من صام من الروافض قبل الهلال بيوم وأفطر قبل الفطر بيوم" (١) .