أمير المؤمنين ابن الحواريّ عائذ ببيت الله، المشاهد في القيام، المواصل للصيام.
قال الذهبى: عدّوه في صغار الصحابة، وإن كان كبيرًا في العلم والشرف والجهاد والعبادة.
قالت عنه أسماء بنت أبي بكر أنه: قوّام الليل، صوام النهار، وكان يسمى حمام المسجد (٣) .
عن ابن أبي مليكة قال: "كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام، ويصبح في اليوم السابع وهو أليثنا" (٤) .
_________________
(١) "سير أعلام النبلاء" (٣/٣٦٠) .
(٢) "سير أعلام النبلاء" (٣/٣٦٢) .
(٣) "حلية الأولياء" (١/٣٣٥)، و"سير أعلام النبلاء" (٣/٣٦٧) .
(٤) رواه الحاكم (٣/٥٤٩)، أليثنا: أي كأنه ليث.
[ ١٢١ ]
لقد كان ابن الزبير مع ملكه صنفًا في العبادة (١) .
وقال ابن عمر وقد رآه مصلوبًا: "السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله إن كنت ما علمت صوّامًا قوّامًا وصولًا للرحم، أما والله لأمة أنت أشرها لأمة خير" (٢) .