"المتسلي بالأوراد والنوب، الخولانى عبد الله بن ثوب، حكيم الأمة وممثلها، ومديم الخدمة ومحررها" (٢) .
عن عطية بن قيس، قال: دخل ناس من أهل دمشق على أبي مسلم وهو غاز في أرض الروم، وقد احتفر جُورةً في فسطاطه (٣)، وجعل فيها نِطعًا وأفرغ فيه الماء
_________________
(١) صحيح: مسلم بشرح النووي.
(٢) "حلية الأولياء" (٢/١٢٢) .
(٣) البيت من الشعر.
[ ١٢٣ ]
وهو يتصلق (١) فيه، فقالوا: ما حملك على الصيام وأنت مسافر؟ قال: لو حضر قتال لأفطرت ولتهيأت له وتقويت، إن الخيل لا تجري الغايات وهُنّ بُدن، إنما تجري وهن ضُمَّر؛ ألا وإن أيامنا باقية جائية" (٢)، وفي الحلية: "بين أيدينا أيامًا لها نعمل" (٣) .