قال ابن عربي بإسقاط التكاليف.
قال ابن المقري في ذم ابن عربي:
ألا يا (رجال الله) غارة ثائر غيور على حرماته والشعائر
يحاط بها الإسلام ممن يكيده ويرميه من تلبيسه بالفواقر
فقد حدثت بالمسلمين حوادث كبار المعاصي عندها كالصغائر
حوتهن كَتْب حارب الله ربهَا وغَرَّ بها مَنْ غَرَّ بين الحواضر
تجاسر فيها ابنُ العُرَيْبي واجترى على الله فيما قال كل التجاسر
فقال بأن الرب والعبدَ واحد فربي مربوبي بغير تَغاير
وأنكر تكليفا إذ العبد عنده إله وعبد فهو إنكار حائر (٢)