قال آدم ﵇ يا رب شغلتني بكسب يدي فعلمني شيئا فيه مجامع الحمد والتسبيح فأوحى الله إليه إذا أصبحت يا آدم قل ثلاثًا وإذا أمسيت قل ثلاثًا الحمد لله رب العالمين حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده فذلك مجامع الحمد التسبيح ومعنى يوافي نعمه أي يلاقيها ومعنى يكافئ مزيده أي يقوم بما زاده من النعم وعن النبي ﷺ من قال حين يصبح ثلاثًا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه صرف الله عنه سبعين نوعًا من البلاء أدناه الهم وعن عثمان بن عفان عن النبي ﷺ ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فلا يضره شيء رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح قال أبو بكر الصديق ﵁ يا رسول الله مرني بكلمات أقلهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم فإن من قرأها وقال ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا رواه الترمذي وعن ابن عباس عن النبي ﷺ من قال إذا أصبح سبحان الله وبحمده ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيق الله رواه الطبراني وغيره وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ من قال حين يصبح وحين يمسي حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة رواه أبو داود عن النبي ﷺ من قال حين يصبح وحين يمسي اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار فإن من قالها مرتين أعتق نصفه من النار فإن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار فإن من قالها أربعًا أعتقه الله من النار رواه النسائي وعن ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًا ورسولًا كان حقًا على الله أن يرضيه رواه الترمذي وفي رواية أبي داود وجبت له الجنة وفي رواية الإمام أحمد بن حنبل يقول ذلك ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي ويستحب أن يقول بمحمد نبيًا ورسولًا يجمع بين الروايتين فلو اقتصر على أحدهما كان عاملًا بالحديث وعن أبي أيوب الأنصاري عن النبي ﷺ من قال كل يوم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو عل كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له بهن عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات حتى يمسي وإذا قالهن عند المساء كذلك رواه النسائي وروى أيضًا من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
[ ١ / ٥٠ ]
كتب الله له ألف ألف حسنة، وعن أبي كاهل ﵁ عن النبي ﷺ من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مستيقنا بها قلبه كان حقًا على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب سنة وقال النبي ﷺ لبعض بناته الأربع زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة وهي أصغرهن وأفضلهن: قولي سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء كان وما لم يشأ لم أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا فإن من قالها حين يصبح حفظ حين يمسي ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح رواه أبو داود والنسائي وعن عبد الله بن بشر يقول تعالى لملائكته: لا تكتبوا على عبدي ما بين ذلك. رواه الطبراني بإسناد حسن فالحمد لله وتقدم فضل المعوذتين وقل هو الله أحد إذا أصبح وإذا أمسى وحديث من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يأتي إن شاء الله تعالى في باب فضل الصلاة على النبي ﷺ.