قال ابن عباس ﵄ ليس قبيلة من العرب إلا وله فيها نسب وعن ابن عمر عن النبي ﷺ قال إن الله اختار خلقه فاختار منهم بني آدم فاختار منهم العرب ثم اختار العرب فاختار منهم بني هاشم فاختارني منهم قال ابن عباس أن قريشا كانت نورا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفي عام وعن النبي ﷺ قال إن الله تعالى لما خلق بني آدم جعلني في خيرهم أبا ثم جعلهم قبائل وجعلني في خيرهم قبيلة ثم لا جعلهم بيوتا جعلي في خيرهم بيتا فلذلك قال ابن عباس وفاطمة لقد جاءكم رسول من أنفسكم بفتح الفاء أي من أفضلكم وأشرفكم فهو محمد بن عبد الله لاسم أم عبد الله فاطمة بنت عبد المطلب وإسم أمه سلمى بنت هاشم وإسم أمه عاتكة بنت عبد مناف واسم أمه أيضا عاتكة بنت قصي بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وتقدم في باب الحج أن جماعة سموا أبناءهم باسمه طعما في أن يكون منهم محمد رسول الله قال الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات نقل القاضي أبو بكر بن العربي عن بعض الصوفية أن النبي ﷺ له ألف إسم قال كعب الأحبار إسم النبي عند أهل الجنة عبد الكريم وعند أهل النار عبد الجبار وعند حملة العرش عبد المجيد وعند سائر الملائكة عبد الحميد وعند الأنبياء عبد الوهاب وعند الشياطين عبد القهار وعند الجن عبد الرحيم وعبد الحبار وعبد الخالق وفي البر عبد القادر في البحر عبد المهيمن وعند الحيات عبد القدوس وعند الهوام عبد الغياث وعند الطيور عبد الغفار وعند المؤمنين محمد
[ ٢ / ٧٧ ]
وأحمد قال في كتاب العقائق في الليلة التي ولد فيها محمدا انطفأت النيران إشارة لطفئها عن أمته وفي الليلة التي ولد فيها عيسى اشتعلت النار إشارة لتوقدها على من اتخذه إلها من دون الله وكان مولد النبي ﷺ بمكة بعد قدوم أصحاب الفيل بخمسين يوما قالت عائشة رأيت قائد الفيل أعمى يسأل الناس.