قال الكفوي: الابتلاء: التكليف في الأمر الشّاقّ، ويكون في الخير والشر معا، ولكنهم (عادة ما) يقولون:
في الخير أبليته إبلاء وفي الشر: بلوته بلاء «٩» .
وقال المناوي: البلاء كالبلية: الامتحان، وسمي الغم بلاء لأنه يبلي الجسد «١٠» .
وقال ماجد كيلاني: الابتلاء هو اختبار مدلول العبادة بمظاهرها الدينية والاجتماعية والكونية وهو المظهر العملي لعلاقة العبودية بين الله﷿- والإنسان «١١» .
_________________
(١) مقاييس اللغة لابن فارس ١/ ٢٩٢، والصحاح للجوهري ٦/ ٢٢٨٥.
(٢) لسان العرب لابن منظور ١/ ٣٥٥ (ط. دار المعارف) .
(٣) النهاية لابن الأثير (بتصرف) ١/ ١٥٥.
(٤) الأنبياء/ ٣٥.
(٥) لسان العرب ١/ ٣٥٥ (ط. دار المعارف) .
(٦) الدخان/ ٣٣.
(٧) النمل/ ٤٠.
(٨) النهاية لابن الأثير ١/ ١٥٥.
(٩) الكليات ١/ ٢٩.
(١٠) التوقيف ص ٨٢.
(١١) ماجد كيلاني، فلسفة التربية الإسلامية ص ١٦١ (بتصرف) .
[ ١ / ٦ ]
هذا ويرتبط مفهوم الابتلاء بمفهوم آخر يتعلق به تعلقا شديدا وقد يرادفه أحيانا، ألا وهو مفهوم الفتنة، وسنعرض لهذا بإيجاز- فيما يلي.